هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب الشهابي: ما يجعل الحرب في الوقت الحاضر مصدر رعب أكبر أن كبرى دول العالم تشعر بقدرتها على كسب أي نزاع مسلّح نظرا لما تملكه من تكنولوجيا عسكرية متقدّمة.
يكتب أبو سرية: بدأ ترامب محاولات فكفكة الأزمة من حلقة الطاقة، وسيخوض حروبه المحسوبة على أساس هذه الحلقة بالذات، ومن هنا يجب أن نفهم الحرب في الشرق الأوسط.
في هذا السياق بالتحديد يمكن فهم الموقف السعودي مؤخراً من الامارات ومن دعم أبو ظبي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي الإنفصالية والتي قيل انّها كانت بصدد إستكمال مخططها لإقتطاع جنوب اليمن على الحدود مع السعودية واستعداد إسرائيل لإعلان الاعتراف بها وهو ما ترافق مع تقارير تتحدث عن إمكانية انشاء قواعد عسكرية إسرائيلية في الكيان الانفصالي الوليد في اليمن والآخر في أرض الصومال.
عند النظر إلى الضفة الغربية للبحر الأحمر، يمثل الاعتراف الإسرائيلي بـأرض الصومال الشق الأول من هذه الكماشة، حيث يتم قضم الجغرافيا الصومالية وسلخ 850 كيلومتراً من السواحل الاستراتيجية ووضعها تحت المظلة الإسرائيلية. وهنا تبرز خطورة الدور الوظيفي لهذا الكيان الجديد؛ فإسرائيل تستغل حاجة الإقليم ـ الذي يعيش عزلة دولية ـ للشرعية، ليكون خنجراً في خاصرة القرن الإفريقي وقاعدة استخباراتية متقدمة.
لا يمكن قراءة السلوك الإماراتي في الساحتين الإقليمية والعربية بمعزل عن السياق التاريخي العميق للصراعات الكبرى في المنطقة فالتحركات التي نشهدها اليوم في اليمن، وسوريا، وليبيا، والسودان، وفلسطين، ليست مفاجآت عرضية، بل امتداد لتجارب طويلة لعبت فيها القوى الكبرى أدوارًا مشابهة، وانتهت بها السنن السياسية إلى زوال أو تراجع.
يكتب نوار: إسرائيل لديها جدول أعمال لغزة، وآخر للضفة الغربية، وجدول أعمال كبير لمنطقة الشرق الأوسط ككل في العام الجديد وما بعده، وهو ما يستحق جدية البحث عن جدول أعمال عربي للشرق الأوسط.
سعيد الحاج يكتب: حديث ترامب عن "شرق أوسط مستقر" لا يعدو عن كونه شعارا غير قابل للتطبيق وبعيد عن فهم ديناميات المنطقة وحقائقها، وخصوصا أن ما يقصده الرئيس الأمريكي من الاستقرار أقرب ما يكون للخضوع والاستسلام للنفوذ "الإسرائيلي" الكامل في المنطقة، والذي لن تسلم به عدة أطراف. على عكس ما يدعّي ترامب ويدعو له، فإن المرجح أن تعود المنطقة لمنطق الحرب والعدوان والاشتباك وليس الهدوء والاستقرار والاستثمار
ياسر عبد العزيز يكتب: المرحلة الثانية دون ريب أولوية في اللقاء المرتقب بين ترامب ونتنياهو، لكن ملفات أخرى لا تقل أهمية عن ملف غزة تأخذ مكانها في هذا اللقاء، كملف لبنان وملف اليمن، وملف التطبيع، كما أن ملف الفزاعة الإيرانية له نصيب وافر في المساحة التي يريدها نتنياهو في هذه الزيارة، إذ إنه يمكن أن يسحب كل الملفات السابقة باتجاه الملف الإيراني ليكون نقطة ارتكاز، لا سيما وأن التقارير تشير إلى أن إيران ترمم وتعيد ترتيب برنامجها النووي، كما تعيد تأهيل منظومتها الصاروخية
قالت صحيفة "معاريف" العبرية إنّ "خطتنا لتدمير إيران جاهزة، وإسرائيل تنتظر توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مشيرة إلى أن "الواقع في الشرق الأوسط بات..
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا يرى أن السياسات الإسرائيلية الحالية تُقوّض مساعي ترامب لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط
رائد أبو بدوية يكتب: عودة دونالد ترامب إلى الحكم لا تعني بالضرورة تفويضا عسكريا مطلقا، لكنها توفر ما تحتاجه إسرائيل فعليا: غطاء سياسي، وغضّ طرف، وتعطيل أي مساءلة جدية. وفي هذا المناخ الدولي الذي تتآكل فيه القواعد الضابطة لاستخدام القوة، تصبح الخطوط الحمراء أقل وضوحا، ويُعاد تعريف "الدفاع عن النفس" على نحو فضفاض
يكتب الشايجي: على حلفاء الولايات المتحدة حول العالم بمن فيهم الشركاء في حلف الناتو تحمل أعباء المسؤولية والدفاع عن أمنهم بشكل أكبر مع دعم وإسناد وتسليح الولايات المتحدة والعمل على دمج إسرائيل في المنظومة المحلية.
يكتب قلالة: يكفي أن نعرف كيف نتكيف إيجابيا مع تطورات الأوضاع ولا ننساق ضمن منطق اليأس الذي هو جزء من أسلحة المعركة إن لم يكن أخطرها على الإطلاق.
غازي دحمان يكتب: المؤشرات العسكرية في المنطقة تؤكد ولادة موازين قوى جديدة في المنطقة، سواء على مستوى استيراد أهم وأحدث أنواع الأسلحة، بما فيها الأمريكية، أو على مستوى الصناعات العسكرية المحلية التي بدأت تزدهر بقوَة في المنطقة، وكذلك التحالفات التي بدأت تبرز بوضوح بين دول المنطقة، في محاولة واضحة لبناء ميزان قوة أكثر قدرة على مواجهة التحدي الإسرائيلي، والأهم مواكبة التغييرات التي تشهدها المنطقة والعالم
يكتب ياغي: الإستراتيجية الأميركية الجديدة في جزئها الخاص بالشرق الأوسط تهدف الى «تَلزيم» هذه المنطقة لإسرائيل بكل ما في الكلمة من معنى.
ذكر الكاتب، أن "الدوحة جعلت من نفسها مركزًا وبوصلةً لدوائر لا تلتقي في أي مكان آخر".